
يوم السبت 15 ماي خرجت زهرة بودكور سعيدة المنبهي للقرن الواحد و العشرين
رغم اختلاف الظروف تخرج من سجنها رافعة راسها شامخة شموخ الجبال
زهرة المناضلة التي قالت لا بدل ان تقول نعم
زهرة التي رفضت ان تخضع لزبانية المخزن و اعوانه و اختارت الطريق المملوء شوكا
طريق النضال الى جانب الفقراء و المحرومين و الطبقات المسحوقة على وجه العموم
زهرة ذات 23 ربيعا بعد قضائها فترة السجن لسنتين متواصلتين
هاهي تعود الى احضان عائلتها الصغيرة و عائلتها الكبيرة الى رفاقها
و رفيقاتها المناضلين و المناضلات تعود من جديد لتواصل مجددا رحلة الكفاح
و النضال رحلة الشقاء من جديد لكن بطعم السعادة البدائمة
لاختيارها درب القناعات و المبدئية النضالية
زهرة التي حكت لكل المناضلين في رسالتها التي نشرتها
كل الصحف الوطنية ما تعرضت له من طرف زبانية المخزن من تعسف و اظطهاد
و ممارسات قمعية على سبيل المثال لا الحصر
ما قالته في شهادتها :"مارسوا علي كل اشكال التعذيب
و لم يرحمني الجلادون رغم انني كنت حائض"
من كانت هذه الاستماتة و هذه التضحية من سماتها فاكيد ستنتصر مهما طال الزمن
رفيقتي سيموت جلادوك و تبقين انت على قيد الحياة
سيموت جلادوك و يذهبوا الى مزبلة التاريخ و تبقين انت و تاريخك الناصع البياض
سيموتون و تبقين و يبقى فكرك و فكر جميع المناضلين الاحرار
راسخا فينا نناضل من خلاله الى ان نحقق
كل مطالب الشعب او نموت دون ذلك و يكفينا ذلك وسام فخر