الأحد، 20 فبراير، 2011

خرج مئات الالاف بكل مناطق المغرب تلبية لنداء २० فبراير
ليؤكدون لكل المشككين و لكل ابواق السلطة على ان النداء
لم يكن من طرف شباب فاقد للاهلية و شماكرية و منحلين اخلاقيا
بل النداء للحركة كان من طرف شباب واع لديه غيرة
على بلاده المنهوبة من طرف اقلية فاسية مستحوذة على ثروات هذا البلد الجريح
ان حركة 20فبراير لم يخرج لها قلة من الشعب
بل المئات الالاف لبوا النداء رجال و نساء اطفال شيوخ و شباب
لبوا نداء الوطن دافعوا على حقوق هذا الشعب الكادح
الذي يئن تحت وطأة الجوع و القهر و الظلم
و الحكرة و الاقصاء الممنهج من طرف السلطة
لقد حان اوان التغيير و لابد للحق ان يرجع الى اصحابه
ان تلبية النداء ابان على روح المسؤولية و روح التغيير
و قوة العزيمة لدى المغاربة
لكن رفاقي دعونا نسأل السؤال الذي يجب ان يطرح :
ماذا بعد 20فبراير ?
هل يستحسن بنا بعد ان خرج مئات الالاف ان نعود لديارنا
و نقول لقد فعلنا ما علينا فعله
يا رفاق لتستمر الحركة
حتى تحقيق المطالب التي رفعناها جميعا
لا تراجع لا استسلام المعركة الى الامام
على مستوى مدينة فم الحصن خرج ازيد من 1000محتج
على مستوى الصباح و على مستوى المساء
و تم الاتفاق على مستوى المساء جماهيريا
على مواصلة المعركة النضالية الى حين تحقيق المطالب المشروعة للشعب

الخميس، 17 فبراير، 2011

२० فبراير يوم التغيير


२० فبراير فرصة جديدة ليقول المغاربة جميعا كفى من الظلم

و استرقاق الانسان و التعامل معنا كأننا مواطنين من الدرجة الثانية

كفى من تهميشنا و اقصاء الاغلبية الساحقة من هذا الشعب الكادح

२० فبراير فرصة امام احرار المغرب للثورة ضد الاستبداد

التفقير الممنهج من طرف السلطة ضد الشعب المغربي

२० فبراير فرصة للقطيعة مع الخوف و لقول لا بدل نعم

२० فبراير يوم من اجل التغيير

بل بداية للتغيير

فالايام القادمة لابد ان تكون حبلى بالجديد

२० فبراير فرصة لنقول لا لتفقير الفقراء

و تسمين ارصدة

و تكديس ثورة الشعب في يد اقلية فاسية

يوم २० فبراير موعد للشعب مع التغيير

فهل سنلبي النداء جميعا

الجمعة، 11 فبراير، 2011

لقد تحققت الثورة من جديد


الى كل المشككين في ان الثورة ستتحقق من جديد

اقول ان الثورة تحققت ليس مرة واحدة

بل مرتين في تونس و الان في مصر و البقية سوف تأتي

الى الذين يقولون بان الثورة

مجرد اضغات احلام لبقايا المركسيين

و ان الثورة مفهوم تجاوزه العصر

و لم يعد له وجود الا في ترهات ما يكتبه الماركسيون

و ما يقولونه في حلقياتهم و في نقاشاتهم

الى هؤلاء اقول انظروا الى اعلام الثورة تترفرف

و تعلوا مزهوة في سماء مصر

لقد صنع الشباب ثورتهم في مصر

و انتصرت ارادتهم على تعنت الطاغية

وهزوا كرسيه الرئاسي و رحل دون رجعة

لقد انتصر ثوار مصر

فافرحوا يا ثوار العالم فالبقية اكيد ستأتي

عاشت الثورة

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

الاستمرار في الثورة اكبر عزاء لشهداء ثورة شعب مصر



ثورة شباب مصر لا زالت مستمرة

و لن تتوقف ثورة الشعب

الا اذا تم التغيير

ليس هنالك مجال ابدا للتراجع

لابد من الصمود الى حين تحقيق مطالب الشعب

في تغيير حقيقي و جذري

و لن يتأتى هذا التغيير الجذري الا باسقاط نظام مبارك

و تشكيل لجنة تأسيسية لتعديل الدستور

وفق ما يرغب فيه الشعب

الشعب فقط من له الكلمة هو من يقرر

الكلمة للشعب

و ان تكتمل ثورة شباب مصر

وفق ما يريده الشعب هو اكبر عزاء

يقدم لشهداء ثورة شعب مصر

الخميس، 3 فبراير، 2011

استمروا يا ثوار مصر


مهما كان و مهما صار من تدخل همجي و محاولة افشال ثورة شباب مصر

من المحسوبين على النظام البوليسي بمصر لابد لطموحات

و امال شعب مصر ان تتحقق

لابد ان يسقط نظام حالة الطوارئ و الخوف و الظلام في مصر

لابد لكل هؤلاء الاحرار ان يحققوا مطالبهم في الحرية و العدالة و العيش الكريم

و لن يتأتى لكم ذلك يا شعب مصر شعب الاباء

الا بالصبر و الاستمرار في التظاهر الى حين اسقاط نظام حسني و زبانيته

و تعديل الدستور وفق ما يصلح لشعب مصر.

و لمن يقل كفانا ما تحقق و حافظوا على مصر اقول :

ما يقوم به اشراف مصر و احرارها الان هو عين الصواب و عين العقل

و الذي يفعله البلطجية و المحسوبين على النظام في ميدان الشهداء هو الاجرام بعينه

ما قام به شباب مصر و ما سيقوم به هو الحقيقة الوحيدة التي يجب ان تترسخ في اذهان و ضمير كل الاحرار في مصر

ان حالة الطوارئ و الاستبداد و الحكم المطلق الذي عاشت فيه مصر

قد ان اوان انتهائه و القضاء عليه

و ان تعيش مصر دولة حديثة مدنية لا دولة دينية و لا دولة بوليسية مستبدة

عاش شعب مصر و عاشت مصر دولة حرة مستقلة

استمروا يا ثوار مصر فلابد ان يستجيب القدر

و لا بد لليل ان ينجلي

الجمعة، 14 يناير، 2011

تحرير تونس بداية لتحقيق ارادة الشعوب ام فلتة من فلتات الزمن

من كان يظن ان غضب مدينة صغيرة كسيدي بوزيد التونسية و احتجاجها على الاوضاع المزرية للشباب العاطل و التعامل الوقح للسلطات الاستبدادية بتونس مع احد العاطلين و حرمانه من عربته التي هي مصدره الوحيد للعيش مما جعله ينتحر كرد فعل على هذه المعاملة السيئة التي يتعرض لها ابناء تونس الخضراء في وطنهم,من كان يظن ان تكون شعلة نار محرقة تأتي على الاخضر و اليابس و تعم كل انحاء تونس .
اعتقد ان اكبر المتفائلين بكون احتجاجات ابناء تونس ستحقق نتائج ايجابية لم يكن يعتقد ابدا ان يكون بداية نهاية السيناريو لهذه الاحداث تنحي بن علي عن السلطة و خروجه من تونس مدلولا الى وجهة غير معروفة لحدود الساعة .
اذ نشيد بنضالات ابناء تونس المجيدة و اذ نحييهم على بطولاتهم و اذ نقف اجلالا لكل شهداء القضية بتونس الخضراء لا بد ان نحيي هذا الصمود الكبير للجماهير الشعبية في وجه الطغيان و الاستبداد للنظام التونسي و ليتأكد و بالملموس لكل من يريد مقاومة الظلم و لكل من يحلم بالتغيير انه لا يمنح عبثا و لا يأتي فجأة بل هو نتيجة حتمية للعمل الدؤوب لكل المناضلين و هو نتيجة حتمية لارادة الجماهير الشعبية
التغيير ابدا لا يأتي بالشعارات الجوفاء و لا بالخطب الرنانة بل بالتواجد الدائم في ساحة الميدان بل بالنزول الى الميدان و تعبئة الجماهير لتناضل و تدافع على حقوقها المغتصبة
فهل يمكن لاحداث تونس ان تكون بداية لتحقيق ارادة الشعوب ام انها فقط فلتة من فلتات الزمن